الوسطية و الاعتدال و التسامح من وحي الفكر التنويري في رسالة عمان
و الملك يحمل هم شعبه و هو القائد الذي لا يغيب عن ذهنه الشباب و الذي اهتم بهم جل اهتمامه على هذا الشاب............
و ليس هذا غريب عنا بل اوحا به النبي صلى الله عليه و سلم بحيث تستثمر هذا الشاب و الشابة باخلاقه مدينة و مسؤوليته....... .
من هنا جاءت سماحة هذا الدين و من خلاله انطلقت رسالة عمان 2004 و تصدر قوله جلالته يقول الله يا ايها الناس انا خلقناكم من ذكر و انثى و جعلناكم شعوبا و قبائل لتعارفو ان اكرمكم عند الله اتقاكم .
السماحة ,الاعتدال جاءت رسالة عمان لتبين هذا الدين السمح وفي فترة من الفترات اصبح هناك اعداء للدين ليس فقط في هذه الفترة بل منذ زمن بعيد منذ ان اتهموا الرسول بالكذب والسحر والغش اي منذ أن بعث محمد رسولا والنور الذي معه والذي تسميه بالفكر التنويري بل هو دين السماحه وضد البغض والعنف والارهاب.
وكل الديانات السماويه تتمتع بالسماحه والدين الاسلامي اتصف بالسماحه والاعتدال ، بحيث استضاف النبي في عهده الطوائف غير الاسلاميه ...................
و اشتد الاذى............
نزلت الملائكه على النبي بحيث يطبق الأخشبين ولكن النبي قد رفض عسى أن يخرج منهم مسلما هذا ما يسمى بالاعتدال.................
وبعد فتح مكه اعلن الرسول الحوار معهم مرة اخرى قال ماتظنون بي ويعرض عليهم الدين ويرى البريق في اعينهم لكنهم اسائو للرسول قال اذهبو فأنتم الطلقاء.
رسالة عمان ليست قرءانا بل هي جائت لتبين ان الاسلام عظم القرءان والدين الاسلامي نحن بحاجه الى جيل يتسلح بالعلم حيث ورد في القرءان وقل ربي زدني علما ، نون والقلم ومايسطرون.
الاسلام الذي دعى الى المساواة بين الذكر والانثى قبل هذه المدنيه والتي دعت الى عدم قتل الذكر او الانثى او طفل او شيخ او قطع شجره ، والذي دعا الى التسامح حتى في المواقف الجداليه..................
ملقي المحاضره:
سليمان بلبل / مدير مديرية اوقاف العقبة
اليوم:الاحد
التاريخ:1/8/2010
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق